أعلن هنا
130 x 450

أعلن هنا
130 x 450

السبت 19 نيسان 2014   -  

أهــم الأخبـــار


الأخبار




الكيلاني ينتصر على قوى الشد العكسي في أمانة عمان الكبرى


26 ذو القعدة 1433

جلعاد لمن يجرؤ- أوشك المهندس عبد الحليم الكيلاني رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى على التغلب على المعيقات والتحديات التي واجهته منذ إستلامه إدارة أمانة عمان الكبرى,, ولا شك بأن الكيلاني الذي واجه تحديات عظمى والتي أسماها البعض بقوى الشد العكسي وأصحاب المطامع والمصالح الشخصية فقد بدأت قوى الشد العكسي بتشويش صورته وذلك في اليوم الأول الذي حطت فيه قدميه مبنى الأمانة,,

فقد بدأ بالإطاحة بالإخطبوط المهندس هيثم جوينات الذي لعب دور الجوكر في أمانة عمان فضلاً عن بعثرت الأوراق في أمانة عمان كونه كان يشغل منصب مديراً للمدينة في أمانة عمان الكبرى ,,, ومن ثم عاد ليتغلب على ملف أخر يدعى إعتصام أبناء عباد وبعد دراسة ملفات المدراء الثلث فقد تبين أن المهندس فضيل النهار العبادي يستحق المنصب الذي أوكل أليه بل يستحق مناصب أعلى من ذلك كونه لديه زخم هائل من الكفائة العالية وحيث وصفه البعض بالبلدوزر المرتقب لأمانة عمان,, ولكن وجد خلل في أحد هؤلاء المدراء وهو مدير مبنى الأنشطى الرياضية السيد عواد الزيادات صاحب فكرة الصعود للماسورة الموجودة في ساحة النخيل والذي مارس أساليب الضغط والإبتزاز على الكيلاني ليحجز لنفسه مقعد مديرأ في أمانة عمان ,,

فقد قام مشكوراً بالإطاحة به كونه لا يمتلك أي خبرات كافه تؤهلة لمنصب مدير فضلاً عن أنه غير متمرس وظيفياً بهذا المنصب ليستبدله بشخص أحق من ذلك وهي أنسه صاحبة خلق حسن وإداة ناجعة وهي السيدة رنى القطان لتباشر عملها مديرة لهذا المبنى وذلك بعد تحويل الزيادات لوظيفة مفتش ,,, الكيلاني الذي وضع حداً لهذه المضايقات فقد عاد ليفتح ملف مهم ومهم جداً يدعى ملف إعتصامات أمانة عمان والذي طالب من جميع الطبقات العاملة في أمانة عمان إتباع إسلوب الحوار لأنه إبن أمانة عمان وكونه تدرج بالسلم الوظيفي من مدير منطقة لمنصب وكيل بيئة ومناطق على مدار ثلاثين عاماً فهو أدرى بأمانة عمان وكما قال المثل^^ أهل مكه أدرى بشعابها ^^ ولا ننسى الخلق الحسن الذي تمتع به وكونه أيضاً يعرف الله جيداً ومن يعرف الله فلا خوفاً منه فهو أكثر أمناء عمان ورئساء لجان أمانة عمان يمتلكون خبرات وتمرس وظيفي واظح فقد وظع رؤى وحيثيات أبعادها قدرت بإخراج الأمانة من عنق الزجاجه ولا ننسى بأنه أثبت للجميع بقدرته الفعليه على إدارة ملفات أمانة عمان الكبرى وتخفيض عجز موازنة أمانة عمان بعكس الإدارات السابقىه والتي فاقمت الدين العام لأمانة عمان,,,

الكيلاني باشر بفتح ملف رئيس لجنة إعتصامات أمانة عمان السيد محمد عطا الفاعوري وبعد تنسيبات المديرة التنفيذية لمبنى التخمين والتحصيل الضريبي في أمانة عمان المديرة بسمى البنا فقد كتبت كتاب للسيد الكيلاني ومفادة بأن وظيفة مفتش التخمين تشترط توافر شروط أولها بأن الشخص المتقدم لملأ شاغر مفتش التخمين يجب أن يكون حاصل على بكالوريس تخمين فضلاً عن وجود خبرة في التخمين لا تقل عن عامين متتاليين ليتم حصولة على هذا المسمى الوظيفي ومن ثم حصولة على علاوة التخمين والبالغة 280 دينار ,, وحيث أن السيد الفاعوري والذي كان يعمل بأمانة عمان سابقاً بوظيفة عامل وطن وقد حصل على مسمى وظيفي مفتش تخمين وعلاوة 280 دينار بغير وجه حق وكونه أيضاً لا يمتلك أي مؤهل أو محصل علمي وبعد سلسلة من الإحتجاجات من قبل موظفي أمانة عمان وبخصوصاً من قبل أصحاب الشهادات والدراسات الجامعية الذي لا يزالون يعملون بوظائف بسيطة فقد باشر مشكوراً السيد الكيلاني لإعادة الفاعوري إلى مسماه السابق بمسمى عامل وطن ,,,

ولم يقتصر الكيلاني على دراسة ملف الفاعوري بل بدأ بدراسة ملف الناطق الرسمي بإسم لجنة إعتصامات أمانة عمان السيد بشار البخيت والذ حصل أيضاً على مسمى وظيفي رئيس قسم التصوير في أمانة عمان بعدما كان يشغل مسمى وظيفي مصور ولا يحمل أي مؤهل علمي يخوله الحصول على مسمى وظيفي رئيس قسم وفضلاً على حصوله على علاوة علاقات عامة والبالغة 250 دينار ولم يقتصر الامر على ذلك بل قام السيد البخيت وذلك من أجل فض إعتصام موظفي أمانة عمان والمساومة على ذلك من خلال المعتصمين الذين تركوا مراكز عملهم من أجل المطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية فقد أوهمهم البخيت بأنه قادر على تحقيق مطالبهم في هذا الوقت الصعب والذي أوشكت مديونية الأمانة بالمقاربة لتصل على المليار دينار وذلك من خلال تحويل المسمى الوظيفي لزوجته السيدة رندة الوزان من باحثة إجتماعية إلى مديرة التخطيط والموازنة في القطاع الصحي لتحصل على علاوة مديرة من ذلك الإعتصام ,,,

ولكن وفي نهاية المطاف نوجه رسالة شكر وتقدير لرئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس عبد الحليم الكيلاني الذي قام مشكوراً بإعادة الأمور إلى نصابها وإيقاف نمو قوى الشد العكسي والمتنفذين وأصحاب المصالح والمطامع الشخصية في أمانة عمان الذين تاجروا بالموظفي على حساب مصالحهم الشخصية ,,,, هذه رسالة من طبقة عاملة كادحة تشكر فيها رئيس اللجنة لأمانة عمان المهندس عبد الحليم الكيلاني على موقفه المشرف والنبيل في تداركه الأخطاء التي لحقة به منذ ترأسه إدارة أمانة عمان ,,,

ماجد الرواشدة

majed _1978@hotmail.com



أضف تعلــيقك

الإسم:
الرجاء إدخال الإسم
البريد الالكتروني:
التعليق:
الرجاء إدخال التعليق
 

تعليقات حول الموضوع


1

(من لم يشكر الناس لم يشكر الله ) والفضل لله عز وجل ثم للمهندس المحترم ايام ما كان مسؤول في الامانه وجاء ليفتش على الطرق التي تم شقها حينها قصدت الله عز وجل ثم قصدته علما“ بانها المرة الاولى التي اراه فيها بان يتم تعبيد الشارع المؤدي للمنزل الذي كنت مستاجره وامر بذلك  

احمد هارون الرواشده


أعلن هنا
665 x 100

أعلن هنا
325 x 80

أعلن هنا
325 x 80

أعلن هنا
325 x 80

أعلن هنا
325 x 80