أعلن هنا
130 x 450

أعلن هنا
130 x 450

الجمعة 15 كانون الأول 2017   -  

أخـبـار المـجـتـمـع


الأخبار




عويدي : ملكة سبأ بلقيس.. أردنية


18 ذو القعدة 1438





كتاب  تاريخي سياسي جديد ومميز، ونادر في موضوعه للمؤرخ المفكر الدكتور احمد عويدي العبادي، يصدر خلال الأيام القليلة القادمة بإذن الله، عن دار مجدلاوي للنشر بعمان، وهو متميز في موضوعه ولم يسبق ان كتب به أي مؤلف او باحث من قبل، واتى الكتاب في ازيد من 900 صفحة من القطع الكبير 

 عنوان الكتاب هو: التاريخ السياسي للملك الأردنية القديمة من 3000 ق. م –الى 1380 ميلادي وهو عصر الامارة الطائية الأردنية التي كانت تقوم على الأراضي الأردنية بشكل رئيس وجزء من الأراضي العربية المحاورة 
   يتحدث الكتاب عن الممالك السياسية الاردنية القديمة التي نشأت في الأردن ضمن نظرية د العويدي التي تقوم على ان: الممالك الأردنية القديمة هي ممالك ثمودية وينطبق عليها قول الحق سبحانه في سورة الفجر (وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9)).
 
وأنها جميعا قامت في أراضي اردنية جبلية صخرية، واستخدمت الصخور في البناء والاعمار، وأنها في رأيه كانت اتحادا يتألف من عدة ممالك اردنية متحالفة وجميعهم من الامة الثمودية الروفائية / أي العماليق او الجبارين. وانه كان هناك عواصم لكل مملكة، وعاصمة للدولة المركزية التي نزل بها النبي (ام القرى لهذه الممالك) 
 
 وبموجب نظرية د احمد عويدي العبادي في التاريخ , فان ممالك قوم ثمود تشمل الشعوب الأردنية الذين نزل فيهم سيدنا صالح عليه السلام في الحجر / مدائن صالح , ونزل سيدنا شعيب في مدين والايكة ونزل سيدنا لوط في ممالك المؤتفكات بالبحر الميت , وايوب ولقمان في الدولة الأدومية الأردنية , وان سبأ التي ذكرها الله سبحانه في سورة النمل في القران الكريم وملكتها بلقيس , انما هي احدى ممالك الشمال الثمودية الأردنية  التي كانت بلقيس ملكة عليها وجاء وصفها في القران الكريم في سورة النمل بشكل مفصل ( من بداية اية 20 الى نهاية اية 44 ) .
 
واعتمدت نظريته الفرضية التي تقول ان الانبياء صالح وشعيب ولوط وايوب ولقمان وغيرهم عليهم الصلاة والسلام انما نزلوا في عواصم هذه الممالك الأردنية التي كانت منظمة ومزدهرة وقوية وتعيش حياة البذخ والبطر التي تحتاج الى انبياء ينصحون الناس بالاستقامة والإصلاح والصلاح والايمان والتوحيد.
 
ويستدل بالقران الكريم ان الأنبياء لا ينزلون الا في عواصم الدول من قوله سبحانه (وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ اية 59 سورة القصص).
 اثبت المؤرخ المفكر د. احمد عويدي العبادي ان الحرف العربي المستخدم الان في العالم هو حرف أردني في أساسه واكتماله، وهو ما كانت توصلت اليه المملكة الأردنية النبطية / الانباط.
 
واثبت ان جلالة الملكة بلقيس رحمها الله هي ملكة سبأ الشمال الأردنية وهي الجوف / دومة الجندل الحالية وليس سبأ الجنوب في اليمن، وذكر القران الكريم انها اسلمت وذلك موجود في الشطر الثاني من الآية 44 من سورة النمل حيث يقول تعالى: (قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44) النمل.
 
 اثبت د العويدي أيضا ان الأردنيين القدامى كانوا لا يميزون بين المرأة والرجل في تبوء العرش والسلطة مثل الملكات: بقليس وشمسي وزبيبة وطيعا وغيرهن، لان الكفاءة وانطباق الشروط كانت هي الأساس للمنصب.
 وان الملك عندهم كان يصل الى العرش من خلال انتخابات مجالس المقاطعات والولايات الذين بدورهم يصلون الى هذه المرتبة بالانتخاب من ممثلي الشعب كل في مقاطعته، وليس بالوراثة.
 
ليكون الأردنيون بذلك اول شعوب الأرض التي كانت فيما مضى تمارس الديموقراطية الحقيقية في انتخابالحاكم ليكون مجسدا لإرادة الشعب وليس الشعب ممثلا لإرادته، وهو ما تسعى اليه الديموقراطيات الحديثة والتي وصلت اليه بعضها، ولم تتمكن الأخرى من الوصول اليه، وبذلك نكون نحن من سبق العالم كله في هذا الإطار.
 
واثبت ان حالات وراثة العرش في الممالك الأردنية القديمة كانت محدودة وقليلة جدا وفاشلة ومرفوضة من قبل الأردنيين القدامى، وهي سبب انتهاء المملكة الأردنية الأدومية وزوال الممالك الأخرى عندما لجأت للوراثة في العرش في اواخر عهدها ومدتها، مما سهل على الانباط ان يقيموا دولتهم على أنقاض الأدوميين.
 
 اما إذا تنافس ابن الملك مع مرشحي مجلس المقاطعات وفاز بالعرش لكفاءته فذلك لا يعني الوراثة في عقليتهم بل مارس حقه بالترشح كأي عضو في مجلس ولايات ومقاطعات الدولة.
 واثبت د عويدي العبادي ان الممالك الأردنية جميعها قد خلت من منصب ولي العهد وبدلا من ذلك كان هناك مجلس الدولة الذي يضع الضوابط للحاكم ويحافظ على التوازنات الأمنية والسياسية والاجتماعية والعشائرية والمناطقية التابعة للدولة، الذين يسميهم القران الكريم: (الملأ).
 
حيث كان (الملأ) يراقب الملك ومؤسسات الدولة ويحاسبهم وكان مخولا بخلع الملك / الحاكم وانتخاب بديله إذا فقد العرش بالفرار او الجبن في المعركة او الهزيمة او التسلط او البخل او الأسر او القتل او الموت او السفه / عدم الكفاءة او التكبر على شعبه او الفساد او بعثرة مقدرات الشعب والدولة.
 
وفي ذلك قال تعالى على لسان الملكة بلقيس: (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ (32) قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (33) سورة النمل 
 في الكتاب يطرح د عويدي العبادي نظريات جديدة في التاريخ وتفسيره وتحليله ووقائعه، وهي نظريات شجاعة وملفتة للانتباه، مختلفة تماما ومتباينة، وأحيانا متصادمة مع النظريات والآراء التاريخية السائدة الموروثة، ويقدم ادلة على نظرياته لم تكن متوفرة لدى الباحثين من قبل.
 
 كما اعتمد في مصادره ومراجعه على تفسيره لآيات القران الكريم، فضلا عن نصوص التوراة والانجيل والوثائق الفرعونية الموروثة ووثائق حضارات بلاد ما بين النهرين والتي ظهرت في الدراسات والبحوث الحديثة، بالإضافة الى قدرته على التحليل والتعليل وإعادة البناء للتاريخ وربط الاحداث والأسباب بالمسببات والنتائج.
 
ويرى د عويدي العبادي ان الأردن التاريخي مدار بحثه ونظرياته انما هو مستودع هائل للمعلومات والاثار والدفائن النادرة الثمينة وانجازات الحضارات الأردنية والمجاورة، الا ان النظرة القائمة القاتمة الظالمة الى الأردن من خلال حدود سايكس بيكو الحديثة قد سلخ عنه كثيرا من كنوز الحضارات الأردنية التي أصبحت وأهلها ضمن أراضي وشعوب دول أخرى بموجب خارطة سايكس بيكو
 
الجدير بالذكر ان د احمد عويدي العبادي مفكر ومؤرخ ويحمل الدكتوراه من جامعة كامبريدج البريطانية، وهو من انشط الباحثين في العالم، ومن اكثرهم عمقا ودقة وقدرة على التحليل والاستنباط والربط بين الاحداث والموروثات، والحاضر والماضي 
 
ولديه قدرة ملحوظة على اعادة بناء الفراغ ورتق الفجوات في تاريخ الاحداث عند غياب الدليل او سراب الفجوة، بانسيابية لا تخلو من الاثارة الدرامية في كثير من الأحيان، يساعده في ذلك معرفته الدقيقة للجغرافيا والعشائر الأردنية والعادات والتقاليد وتاريخ الأمم والشعوب المجاورة، وتمكنه من ناصية اللغة العربية، وخبرته الواسعة جدا في الكتابة والتأليف.
 
كما انه يتناول دائما مواضيع نادرة لا يغوص فيها العلماء الاخرون لصعوبة البحث فيها، وهي معقدة ومثيرة للجدل أيضا لكنه لا يخشاها ويفك عقدتها وينهي الجدل فيها، ومعروف انه لا يلوي عنق التاريخ للمزاجية السياسة وتقلباتها ولا للصفقات ومؤثراتها، بل يعتمد الموضوعية والحيادية والنزاهة.
 
وان خبرته السياسية العملية والنظرية كمفكر أيضا، كلها معا تساعده دائما على النظر الى التاريخ ومجرياته واحداثه بعين أكثر شمولية ودقة وعمقا وموضوعية ونزاهة وتحليلا، ويخرج بأكثر النتائج واقعية ومصداقية.
 
 ويعتبر من ادق الباحثين ومن أعمق المفكرين حيث تحظى مؤلفاته ومقالاته وافكاره بسعة الانتشار والاحترام محليا وعالميا للمصداقية والدقة التي يتحلى بها، واعتمادها في مجالات موضوعاتها.
 
 الجدير بالذكر انه كان صدر للدكتور احمد عويدي العبادي كتاب اخر قبل اقل من شهر عن دار جرير للنشر في عمان، وهو عن الجنايات الكبرى وادلتها القضائية عند العشائر، وله عشرات المؤلفات والتراجم، وان كتاباته معتمدة في مراكز ومكتبات البحوث العلمية والاستراتيجية العالمية. ويفترض صدور عدة كتب له تباعا هذا العام بإذن الله تعالى.
 
جديد د احمد عويدي العبادي هذه المرة الصادر عن دار مجدلاوي للنشر / عمان هو:
التاريخ السياسي للملكة الأردنية القديمة من 3000 ق. م –الى 1380 ميلادي



أعلن هنا
665 x 100

أعلن هنا
325 x 80

أعلن هنا
325 x 80

أعلن هنا
325 x 80

أعلن هنا
325 x 80