أعلن هنا
130 x 450

أعلن هنا
130 x 450

الإثنين 19 شباط 2018   -  

خـبـر عـاجـل


الأخبار - أخبار الناس




د. عبد الله عويدي العبادي مدير عام مركز الخلايا الجذعية الأردني


24 ربيع الثاني 1439




جلعاد لمن يجرؤ



في حديث خاص : 
يقول : نحتاج إلى عقلية على مستوى المسؤولين تنظر الى المستقبل وليست عقلية مُجمدة بالماضي
في لقاء خاص: قال الاستاذ د عبد الله عويدي العبادي مدير مركز الخلايا الجذعية في الجامعة الأردنية
ان الملك كان من أكثر من شجعنا للاستمرار في هذه الخطوة العلمية الرائدة وهي تطوير مركز الخلايا الجذعية وكانت نظرته حضارية ومتطورة ومتقدمة.
، بينما ما زال الكثير من المسؤولين ينظرون الى هذا المشروع الحضاري ويفكرون بعقلية الماضي وهذه من أكثر المعيقات التي نواجهها في تطوير المركز وتطوير الأبحاث، وان رسالتي الى كل مسؤول ان يقتدي بأفعال الملك وخطاه الحضارية الطيبة بإعطاء الدعم اللامحدود، هذا الدعم الذي يصطدم بحواجز العقليات الماسورة بإرث الماضي والذين لا يريدون للمركز ان يتقدم 
* وقال ان المركز يفتح ابوابه لكافة المرضى الأردنيين والعرب والأجانب, اما الدراسات فنقصرها على الأردنيين لأنها مكلفة جدا 
من جهته أضاف د عويدي العبادي ان * بعض انواع السرطان الان تعالج بواسطة الخلايا الجذعية المحورة جينيا
واكد الاستاذ الدكتور عبد الله عويدي العبادي مدير مركز العلاج بالخلايا بان الخلايا الجذعية تعتبر خلايا غير متخصصة ويمكن استخلاصها من اماكن متعددة من أعضاء الجسم أو الانسجة الجنينية -
* ولمن لا يعرف ما هي الخلايا الجذعية؟ يضيف د العبادي قائلا:
– انها خلايا غير متخصصة ممكن استخلاصها من أماكن متعددة من الجسم أو الانسجة الجنينية أو الانسجة بعد الولادة, يمكن بعد ذلك إخضاعها لمؤثرات في الزراعة حتى تستطيع أن تتخصص أو أن تتمايز لنوع محدد لوظيفة محددة ولو أخذنا مثالا الخلايا المزنكيمية الموجودة في الحبل السري, فان من الممكن اخضاعها حتى تتمايز لتكون عظما أو لتكون غضروفا أو لتكون نسيجا دهنيا أو إخضاعها لظروف اخرى لتكون انواع اخرى من الخلايا من هذا القبيل.
أما العلاج بالخلايا الجذعية فهو مبني على خاصية سهولة استخلاص الخلايا من الجسم أو الانسجة وبعد ذلك اخضاعها لتكاثر وتمايز حتى نخرج منها المشتق الخلوي أو المشتق النسيجي المناسب لمرض ما أو لعلاج ما وبالتالي كعلاج من الممكن ان تكون بشكل “خلايا في محلول” او من الممكن ان تكون خلايا مبنية على “طوبارة” أي على منصة وهي تزرع في مكان ما بالجسم التي تقوم بالوظائف.
وأضاف د عويدي العبادي يقول: وللدلالة على ذلك من الممكن استخلاص خلايا جذعية لتجديد النسيج المخاطي للقرنية وهذه يمكن بناؤها على منصة خاصة وقد تجدد الخلايا المخاطية للقرنية، وبالتالي يتم العلاج بالخلايا الجذعية. ونحن هنا كمركز نعمل لكي تتداخل الخلايا كمحلول والخلايا على “طوبارة” أو على نسيج جميعها تدخل مع بعضها البعض.
وفي اجابته على سؤال مفاده: الى اية درجة تعتقدون ان هناك وعيا لدى ابناء المجتمع الاردني حول العلاج بالخلايا الجذعية؟
– قال د عبدالله عويدي العبادي مدير مركز الخلايا الجذعية: ان الوعي لدى المجتمع الاردني متفاوت ، بناء على متابعيه عبر وسائل الاعلام او اليوتيوب مثلا أو وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون من هذا المفهوم لديهم خاصة بموضوع العلاج بالخلايا الجذعية مفهوم خاطئ او غير مبني على اسس علمية صحيحة وكثير منه قد يكون لأسباب تجارية بحتة وبالتالي هناك مبالغة في هذا الفهم لدى عدد من ابناء المجتمع المحلي وفيها تغييب للحقيقة الكاملة للأسف الشديد.
وأجاب على سؤال فحواه: *هل العلاج بالخلايا الجذعية متوافر لدى كافة ابناء شرائح المجتمع المحلي؟
– فقال: نحن في الأردن ما نزال في مرحلة الدراسات على الامراض المختلفة حتى نُحدد الامراض وافضل المراحل لعلاجها, ومدى الاستفادة منها للعلاج بالخلايا الجذعية ولدينا العديد من النجاحات والحمد لله التي من الممكن جدا ان نستفيد منها.
وأعتقد ان الوضع كله سيتبلور خلال السنوات القليلة القادمة بعون الله حتى نعرف تماما أي أفضل مرض يتجاوب مع اي أفضل طريقة وبالتالي ستؤطر بشكلها “التجاري” حتى يكون منتجا اردنيا مطروحا للتعامل أما حاليا يأتي المريض وتبدأ الدراسات التي تكون مجانية لأنها مدعومة من جهات أما حكومية أو شبة حكومية أو جهات خيرية التي تدعم مثل هذه الدراسات.
– وقال مدير عام مركز الخلايا الجذعية د عبدالله عويدي العبادي: ان المركز يفتح أبوابه لكافة المرضى سواء كانوا عربا أم اردنيين ام اجانب أما الدراسات فنقصرها على الاردنيين لأنها حقيقة مكلفة جدا فالجهات المانحة تتولى تكلفة الاردنيين وفي حال إن اكدت لنا بعض الجهات دعمها في حال ان جاء مريض غير أردني انها مستعدة لتحمل تكلفته نحن حينها نكون على استعداد لعلاجهم.
وقال ان بعض أنواع السرطان الان تعالج بواسطة الخلايا الجذعية المحورة جينيا. لكن علاجها مكلف جدا لكنه بالقابل أثبت فعاليته وهناك بعض المخاطر. عموما قلنا للمسؤولين أننا كمركز إذا قُدمت لنا الحرية وقُدم لنا التمويل المناسب سنستطيع توفير مثل هذه المشتقات بتكلفة مقدور عليها محليا على مستوى المواطن الأردني
*وجول ما يحتاجه المركز قال د عبدالله عويدي العبادي 
– ان المركز يعمل بأمور طبية تشديدية جديدة غير تقليدية وبالتالي تحتاج الى عقلية على مستوى المسؤولين تنظر الى المستقبل وليست عقلية مُجمدة بالماضي وهذه من أكثر المعيقات التي نواجهها حقيقة لان كثير من المسؤولين ما زالوا ينظرون ويفكرون بالماضي وهم بانتظار المستقبل أن يأتي لوحده والأصح أننا نحن من نصنع المستقبل.
ولكن لا بد من الاعتراف المر للأسف الشديد اننا نواجه صعوبة بأن نجد مسؤولا يتفهمنا. باختصار نحن نصنع ما سيكون وليس نقتبس ما كان.
*وحول نظرته الى زيارة جلالة الملك الى مركز العلاج بالخلايا الجذعية؟
– قال د عبدالله العبادي مدير عام مركز الخلايا الجذعية: لقد شرفنا جلالته بافتتاح المركز في شهر مايو من عام 2016 وكنا فخورين جدا بهذه الزيارة وقدمنا شرحا مُفصلا وكاملا عن طموحاتنا وكان من أكثر من قام بتشجيعنا للاستمرار في هذه الخطوة العلمية الرائدة وأصدر اوامره السامية الى جميع المسؤولين بضرورة تذليل اية عقبات قد تواجه المركز 
وما نزال فخورون بزيارة ودعم جلالته، وبخاصة انه وضعنا على موقعه الخاص فنحن فخورون جدا بمثل هذه الزيارة وبأوامره السامية حقيقة ونحن نتمنى أن يعود جلالته لزيارة المركز حتى نقول له الى أين وصلنا.



أضف تعلــيقك

الإسم:
الرجاء إدخال الإسم
البريد الالكتروني:
التعليق:
الرجاء إدخال التعليق
 

أعلن هنا
665 x 100

أعلن هنا
325 x 80

أعلن هنا
325 x 80

أعلن هنا
325 x 80

أعلن هنا
325 x 80