أعلن هنا
130 x 450

أعلن هنا
130 x 450

السبت 21 تشرين الأول 2017   -  

أخـبـار المـجـتـمـع

خـبـر عـاجـل


أراء وتعليقات ... لمن يجرؤ




ورقه النقاشيه ... ويوم الحصاد


زياد البطاينة


13 ذو القعدة 1438


ليتنا قرانا الورقه النقاشيه كلها وامعنا بها النظر... فهي اوراق ثمينه صاغها جلالة الملك السياسي والمفكر... استنبطها من خبرته وتجاربه وتلمسها من حاجه امته كقائد حكيم ووريث موكل اليه حمل رايه الثورة العربيه الكبرى مثلما هو بلده و شعبه ومطالبهما وامالهما واحلامهما سياسيه كانت ام اقتصادية ام اجتماعية ليتنا حفظنا ولو على الاقل عناوين الاوراق وماتهدف اليه...... لان البعض قال المكتوب يفهم من عنوانه ... لان جلاله الملكاضاء امامنا الطريق وقال لنا هيا...ادخلوها امنين ... لو قراناها وتمعنا في جوهرها لما كنا دخلنا اليوم لعبه المتاهه..... و لعرفنا كيف نبدا وكيف نسير.... ولم تكن بدايتناجهلا بما جاء في الاوراق ... وقد اشارت ان البدايه هي اقتلاع الفساد من جذوره وتهيئه البيئه الطيبه لزرع طيب .....

وهاهو مجلس الامه ماشاء الله شيه وخرزه زرقا .. وهاهي الحكومه اي حكومه تدلف من اوسع ابوابالقبة همها اخذ الثقه من ممثلي الشعب الصابر ..الممثل تحت القبة بكتل بديله عن الاحزاب تختم ونؤيد وتقر لابرامج ولا استراتيجية ولا خطط ....حتى راينا من البدايه مصالح تخدم مصالح ....وضحت الصورة للجميع الصورة التي تنبئ عن مستقبل مش ولابد.. وهي استمراريه غير محموده لسياسات منسوخه وادارات ممجوه وهذا مازرعته ايدينا ....وتمنى الكثير منا لو لم يشارك بالعمليه الانتخابيه.. عمليه البيع والشراء حتىوتحت القبه لعوز او مصلحه او هدف كما وصفها البعض ..... ومن يشتري من السهل ان يبيع..... وحاشا لله ان يكون الاردن ورجاله هكذا ونتمنى ان نقدم الصوه الواقعيه .... لحكوماتنا وممثلين انعقدت عليهم الامال هم فرسان الديمقراطيه قاده التغيير

وقد نالت الحكومه مباركتهم و ثقتهم على اساس خطابها الذي تقدمت به لا الاختباء تحت عباءه جلالته ...والذي تعودت حكوماتنا ان تناله على اساس انه خطاب جلالته العارف الخبير بامور السياسة والدين والفكر فرسان التغيير..... وكان المفترض انيحمل خطاب الحكومه .... امال واحلام الناس ورؤيه سيدنابكل الامور ...

نالت وتنال الحكومات ثقه العدد الذي ارادته هي دون عناء ....... بل رجت ان يكون العدد محصورا تؤكد به حضورها وتكسب شعبيتها .... كالعادة سباق لمن يحصد اكثر حتى ولو كان قمح خواء بعد ان اسمعونا نوابنا الاشاوس خطبا فلبية ناريه ينقلها التلفاز ولولا نقلها على الشاشة الصغيرة لاختزلت الكلمات للربع او لم تكن .... وجربوا هذه الوصفه

ثقه وصفت انها مدفوعه الاجر سلفا و الثمن الايعاز بتعيين عمال مياومه حتى لحاملي الشهادات لاربعه اشهراو... وعود مؤجله يعلم الله تنفذ ام تلغى


فالمتتبع لخطاب النواب من زمن يسمع جعجعه تعودنا عليها ولا يرى طحينا .... لذا هدمت جسور الثقه بين الحكومة ونوابها كما هي بينهما وبين الشعب الصبور ولو كنت نائبا لعملت وسعيت بجد على ترميمها بالصدق والايمان والضمير الحي قبل ان ابدا....

فالشعب لم يعد يتابع التلفاز الاردني وجلسة النواب ليل نهار واستبدله بمسلسل تركي .... لان المكتوب مقرؤ من عنوانه في ظروف صعبه كنا احوج مايكون لوقفه تحتاج لوقفة رجال لالفزعه ....

وضاعت المصداقية وانفقدت الثقه بين الحلقات الثلاث شعب وحكومه ونواب ... ودفعنا القانون الانتخابي الجديد والمال الاسود والفقر والجوع والحاجة وفقدان العداله اليها دفعا .... فقانون الانتخاب جاء مسلوقا غير ناضج منفردا لم يلبي طلب المرحله ولا انصف المواطن ولا حتى الوطن ... و غياب الاحزاب وتسيد الخاص على العام والبعد عن الواقع...ولا ادري هل نقول اننا فشلنا باختيار وكلائناالذين اشترى بعضهم الضمائر الخربه..... لتكون سلما يصل فيه لتحت القبة ومن يشتري من السهل ان يبيع فلايحق للماجور ان يسال المشتري وقد قبض الثمن وانكفا يلعن حظه ....

ام نقول انه مازال ا مامنا متسع من الوقت للتعرف الى مازرعناه على حصادنا والى ماافرزناه وان هناك بارقه امل ان تاتينا حكومه لنا وليست علينا

... كنا نطمح ان نؤسس لحزاب حقيقية لاكرتونية فاسسنا لها لتكون احزاب نعتمد على برامجها فالحزب هو برنامج يحمل الهم والاملوالطموح والمستقبل يحمل الهم الاردني وخيبات وتطلعات وامال الامه

.... حتى الامس كان البعض ممن شاركوا بالعمليه الانتخابية يمنون انفسهم ويراهنون للغير على انهم احسنوا التصرف والاختيار يراهنون على اهميه هذه المرحله من تاريخنا السياسي وباعتقادهم ان هناك نواب و احزاب وبرامج وقانون انتخاب جديد سيلغي كل السلبيات التي من شانها ان تؤثر على مجرى الاختيار الحر....... وانهم ا ستطاعوا فعلا انتاج مجلس نيابي يختلف عن سابقيه ...مجلس يمارس دوره المسند اليه دون النظر للهوامش بثقه واقتدار يغلب العام على الخاص مستفيدا من دروس الماضي مجلسا ينسجم مع رؤى وتطلعات سيد البلاد و الشارع الصابر ..... وانه انموذجا تختار من خلاله حكومتنا... وكانوا وكنا راهنا وراهن الكثير منا على اننا قادرين على افراز الاحزاب... الحقيقية ... فوجود الاحزاب في المجتمعات تحول الدوله الى الطريق الديمقراطي لكون العمل الحزبي المنظم هو الاكثر تأثيرا على مسارات الدولة إذا ما أعتمدت على أسس فكرية وآليات تنظيمية تساهم في صناعة الرأئ العام والتأثير به

والاردن بقيادنه الواعية ذات الشرعيه السياسيه والدينية والفكر المنير الوقاد من الدول التي أنتقلت الحياة الحزبية فيها من العدم السياسي الى تنوع الأجناس الحزبية وهذه الكثرة من الأحزاب التي أصبحت تموج بها الساحة السياسية حتى فاقت ال36حزبا .......عددا أربك العقل وأنهكت الجماهير بشكل كبيراصبحت .

وبدل أن تمنحها مفاهيم ومعاني سياسية تتمحورحولها قيم الحياة السياسية الديمقراطية الوليدة, ذهبت الى تكريس المفاهيم والسلوكيات السلبية كثقافة تسترت خلفها شعارات سياسية ودينية للتأثير في العقل الجمعي للجماهير.

فلم يستطع منتج الخطاب تفسير الواقع والتعبير عنه لانه لم يرتكز على فكر جدلي يحاور به نفسه والاخر وفق منهجيةدمقراطية وبعيدا عن الهم الوطني ومايحكم هذا الهم من عوامل داخليةوخارجيةمفروضه عليه بالقوة حقيقة بالرغم من كل الظروف لم تستطع الساحة الاردنية افراز حزب واحد على قدر المسؤوليه.....

لم تستطع ان تنتج نواب شعب بالرغم من انها شهدت كميه من الاحزاب الفاشله والتي لم تستطع ان تثقف حتى منتسبيها او تجذب او تثبت وجودها على الساحة السياسية بالرغم من طول الوقت وافراز الحكومات لوزارات سميت باسم التنمية السياسية وهي ابعد ماتكون عن السياسة بالرغم من تشجيع مساندة الحكومة لتلك الاحزاب و اشاعة الجو الديمقراطي......

لم نستطع افرازالحزب المامول ولا براامج هادفه لحزب من هذه الكمية من الاحزاب التي طفت على السطح التي وان اختلف اسم الحزاب او العنوان فالحشوة لنظامها كلها هي هي ا لمفردات والجمل واحدة لاتختلف ولم يستطع أي من الاحزاب تلك ان يعلن انه يمثل الكل الشعبي كون كل حزب لم يستطع تمثيل كليه ذاته وما الانقسامات والتشرذمات التي شهدناها داخل الاطار التنظيمي للحزب الواحد وما النتائج السلبيه التي حصلت عليها من خلال الانتخابات الاخيره التي كانت المؤشر بل الامتحان لمعرفه المحصله .......الا دلالة على ان هذه الاحزاب لاتمثل الاجزء من الجزء القابل بدوره لانشقاق اخر اوانسحاب كلي وفشل وراء فشل وكانت أغلب الاحزاب هي متشابه بأفكارها وبناءها التنظيمي..... ولا يوجد فارق بينها سوى أسماءها وأسماء زعماءها وهي لاتمثل بأجمعها مشروع دولة ولا تلامس شعاراتها طموح وهواجس الشعب لانها تفتقر الى أيديولوجية فكرية تستند عليها في تثقيف الجماهير وتأسيس مجتمع مدني ديمقراطي سليم

وانا اقول بكير لليوم .. ولااشتري سمك بلا ماء ......بالامس كان البعض منا يرى انه اختار بحرية ونزاهه وشفافية ممثليه تحت القبه ليحملوا همنا وشكوانا وقضايانا وقضايا الامه والوطن حملوا راينا واحلامنا مثلما... هوالاستئناس براي قواعدهم كما وعدونا قواعدهم الادرى على الاقل بحالها ..وكانوا وكنا نامل ان تنقل البلدمن حال لحال افضل ...ولتؤكد اننا تغيرنا وان اختيارنا صح وان ممثلينا سينقلوننا الى مرحله جديدة ...... فقد اصبحت بعض البطون ضامرة لاتحتمل شد حزام وقلوب صدئه وضمائر تباع وتشترى ووطن خائر حزين يبكي ماض ويتحسر على مستقبل

ويظل السؤال هل هذا الحال ينسجم مع رؤى سيد البلاد من حماها من نار احاطت بها من الجهات لتظل جنه الله على ارضه محميه مصانه امنه ملاذا للجميع مهاجرين وانصار ....... بفضل ادارة وسياسه وحمكه قيادتنا

. هل مانراه ونسمعه يتطابق مع الورقه النقاشسه وهي المشعل الذي قدمه لنا قائدنا في لجج الظلام لنا حتى لانظل نحصد الهشيم ونبني القصور على الشطان المائجه الهائجه المشعل الذي ينير طريقنا في لجه الظلام والمتاهه ..... فهل اخذته اياد امينه واعيه قادرة على حمله وهل ترجمناه عملا

و أي خطاب سياسي نريد؟؟؟؟

ولم تستطع احزابنا ان تحصل على موقع من تحت القبه تستطيع من خلاله ان تقول كلمتها وتلبي نداء وامال وطموح منتسبيها....... كم كنا ومازلنا بحاجة حقيقة لخطاب يحمل الواقع بكل همومه وخيباته وتطلعاته لاخطابا يحمله البعض بايحاء خارجي لاعلاقة له بواقعنا وكنا نريد خطابا يرتكز على ثوابت ثقافة وطنية مشكله من احتياجات الواقع غير محكوم بصيغ جاهزة ولايحمل ردود فعل يعكس تطلعات اشعب وقضايا ومشاكله ......

خطاب يحرض على الاصلاح يقاوم الفساد منغلق امام الادانه منفتح امام قبول التخطئ من الاخر حيث ما يكون التخطئ ياخذ مدار الصواب خطابا لايركع للسلطه ولايحاول تركيعها يحاور ملتفتا بعمق نحو المتاح الديمقرطي لفضح المسكوت عنه لايرهب الحقيقة ولايتزلف.... خطاب يمارس نقده على نفسه قبل الاخر ..... خطاب يحوي معرفة شمولية باحتياجات انسانه يدافع عنه وعن حريته حقيقة الاحزاب في االاردن شكلت ظاهرة سياسية غير موفقة نتيجة تجاربها السلبية، التي أدت الى حالة الصراع السياسي الحاد والتفكك التنظيمي بين صفوفها وانعدام بناءها الفكري وتشظي بعضها الى أحزاب وتيارات،...... ونتيجة لتلك السلبيات خلقت صورة مشوهة للعلاقة بينها، مما تركت تداعياتها على الشعب حيث هبطت أرصدة الاحزاب في الشارع السياسي ونفور الجماهير منها. وفضلا عن ذلك احتكار الاحزاب السياسية لمفاصل الحياة ومؤسسات الدولة من خلال تسربها الى المواقع الهامة والمتقدمة تحت مسميات متعددة لعل المحاصصة هي العلامة البارزة....

والديمقراطية التي تمارس في أروقة الاحزاب ماهي هي ديمقراطية مقلوبة لاتحمل سوى الاسم لأستغلال عواطف الجماهير. والاحزاب االاردنية بنظري أغلبها أحزاب برغماتية بإمتياز أكثر منها أحزاب فكرية.... لأنها لاتملك أي أطر سياسية فكرية وتنظيمية داخل صفوفها أضافة الى أنعدام التوافق السياسي للعمل المشترك بينها على أسس التعايش السلمي.

فهي أحزاب ضيقة الأفق تتعامل مع المشاكل المؤقتة وتبحث عن حلول وقتية. فهي لاتملك بعد نظر في سياساتها مع نظرائها ولا توجد لديها خطط ستراتيجية لبناء منظوماتها الحزبية على أسس هرمي يعتمد الكفاءة والعلمية, فقادة الاحزاب وزعمائها يستعرضون قدراتهم في قوة السجالات والمهاترات والخطب وليس في قوة التوافق والتعايش بينهم

.

وفي ظل التعددية الحزبية يتراجع دورالايديولوجية الفكرية وتنعدم برامجها السياسية أمام البرغماتية السياسية. وهذا النمط السياسي يدلل على وهن الاحزاب المتواجدة في الساحة السياسية والمشاركة في الحكومة. كما ارتبطت ظاهرة التعددية الحزبية في الاردن بعوامل إثنية وعرقية وإيديولوجيا متعددة, وكذلك ارتباط بعض الاحزاب بزعيمها الذي أنشئ الحزب بأمواله وهو مسؤول عن قيادته السياسية وتحديد مسارات الحزب ويأخذ الزعيم طابع ديني او قبلي او طبقي تضفي على شخصيته حالة من القدسية الابوية والكارزما السياسية

.

وهذه الاحزاب هي أحزاب برغماتية تعتمد على متغيرات الواقع بالنسبة لبرامجها وشعاراتها السياسية. لذلك فأن أغلب الاحزاب هي متشابه بأفكارها وبناءها التنظيمي ولا يوجد فارق بينها سوى أسماءها وأسماء زعماءها وهي لاتمثل بأجمعها مشروع دولة ولا تلامس شعاراتها طموح وهواجس الشعب لانها تفتقر الى أيديولوجية فكرية تستند عليها في تثقيف الجماهير وتأسيس مجتمع مدني ديمقراطي بعيدا عن شبح الماضي وارهاصاته وخيباته وذله وتجاربه المريرة لهذا كله فشلنا بالوصول لمجلس نيابي كقؤ قادر على تلبيه مطالب واحتياجات الشب وتجسيد دوره المطلوب منه التشريع والرقابه وافرزنا دكاكين وشخصيات اعتلت سلم المناصب والجاه على رؤوسنا.......... ومااحوجنا اليوم للحظة صدق واعتراف ان مانراه امامنا ليس حقيقة هو ماارادته الضمائر وانه لابد من مراجعه وجلسة نقد ذاتي يعري كل منا حقية ماصنعت يداه

الشعب ماعادت اليوم تنطلي عليه تلك الالاعيب ولاينخدع بالشعارات لم يعد يصدق الكاذبين ولا المساومين ولا من مد يده ليصافح الشياطين من همهم الكراسي والجاه والمناصب والمنافع والمكاسب وهم بالاصل جاءوا لخدمتها

........ وقد اصبح الشعب احوج مايكون للوحدة الفكرية ماعاد يتالم لخذلان من ظنناهم شمس نجاة في زمن الاستهتار والفساد وهما وجهان لعملة واحدة…

بات علينا ان نثقف انفسنا الف مرة بمعرفة الحق والواجب وفي طليعتها حقنا..... بالانتخاب انتخاب وكلائنا ومن يمثلونا في كل موقع وكيف نمارس هذا الحق ومن نختارلان هذه الاسئله كان جوابها عمليا غياب مصداقية التمثيل وماافرزه هذا من نتائج عانينا ومازلنا منهاوانهيار منظومة المجتمع المطلوب اصبحنا نحتاج تثقيف المواطن وايجاد هوية سياسية حقيقية للدوله واعتقد انها مهمة صعبة تحتاج لجهود

هكذا نحن الاردنيين........ طيبون بسطاء....... ننخدع بسهولة بالشعارات والهتافات الثورية والكلمات الرنانة والشائعات.. وهذا ليس عيب الاردني.... فهو المواطن الصادق البسيط الطيب

ان الخلل خلل فكري في بنية متسلقي السلطة ممتهنو هذا الكار والخبراء به وبطرقه واساليبه الذين يمكرون.... ويخادعون.... ويلفقون.... ويهتفون... ولا يقصدون خدمة مجتمع وقضاياه بقدر ما يهدفون لخدمة أنفسهم ومصالحهم الضيقة على حساب الإنسان والوطن ولو كان بقطعه من كعكة الحكومة لايغني ولايسمن من جوع .......في حضن لقيط اسمه الديمقراطية فهذا حصاد مازرعناه ........فلا تتفاجئوابما نراه ونسمعه ونكتوى يه فهاذ مازرعناه نحن واعود واقول من يشتري من السهل ان يبيع ......

pressziad@yahoo.com



أعلن هنا
665 x 100

أعلن هنا
325 x 80

أعلن هنا
325 x 80

أعلن هنا
325 x 80

أعلن هنا
325 x 80